ابراهيم المؤيد بالله

1270

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

أبدا حقا حقا ، لا إله إلا اللّه إيمانا وصدقا ، لا إله إلا اللّه تلطفا ورفقا ، لا إله إلا اللّه تعبدا ورقا ، لا إله إلا اللّه قبل كل شيء ، لا إله إلا اللّه بعد كل شيء ، لا إله إلا اللّه يبقى ربنا ويفنى كل شيء ، لا إله إلا اللّه المعبود بكل مكان ، لا إله إلا اللّه المذكور بكل لسان ، لا إله إلا اللّه المعروف بالإحسان ، لا إله إلا اللّه وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ولا شيء بعده ، لا إله إلا اللّه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله إلا اللّه ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ونعم المولى ونعم النصير ، فإذا فرغت من الحزب فكرر « 1 » لا إله إلا اللّه وشدد « 2 » بالقوة على لفظة الإثبات إلا اللّه ( مائة ) أو ( مائتين ) أو ( ألفا ) أو أكثر فإنك ترى العجائب ، وأوصى إبراهيم الكينعي أن يجعل هذا الحزب وسنده في كفنه مع ختمة القرآن جعلها في كفنه مجلدة ، انتهى . قلت : والسيد يحيى قرأ كتب الأئمة وشيعتهم وغير ذلك عن الإمام الواثق المطهر بن محمد بن المطهر ، عن أبيه عن جده ، عن الفقيه محمد بن أحمد بن أبي الرجال ، عن الإمام أحمد بن الحسين ، عن شيخه شعلة ، عن الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة ، وعن الشيخ محيي الدين محمد بن أحمد بن الوليد بطرقهما التي تقدمت ، وعن الواثق ، عن أبيه عن جده ، عن الأمير الحسين بن محمد صاحب الشفاء بطرقه . ( ح ) وعن : الواثق عن أبيه ، عن المؤيد بن أحمد ، عن الأمير الحسين بطرقه . ( ح ) وعن : الواثق ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى بن حنش بطرقه .

--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : تكرر . ( 2 ) في ( ج ) : وتشد .